منتدى الضيعة

منتدى الضيعة

أهلاً و مرحباً بكم في منتدى الضيعة
 
الصفحة الرئيسيةالرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولليالي يزداوي

شاطر | 
 

 التعرف على ميول الطفل 0 ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد عزيز سرور



ذكر
عدد الرسائل : 16
العمر : 63
الموقع : ذو الفقار
تاريخ التسجيل : 07/02/2009

مُساهمةموضوع: التعرف على ميول الطفل 0 ؟   الخميس مارس 05, 2009 11:53 pm

التعرف على ميول الطفل الحقيقية 0 ؟
التعرف على ميول الطفل الحقيقية , والوقوف على قدراته ومهاراته , من خلال درجاته التي ينالها في المدرسة , ومن خلال اهتماماته
ويجب أن نقول هنا : إنه ما من واحد فينا إلا لديه جانب إبداعي , إذا رُعي حق الرعاية أتى منه ما يفوق كل توقع 0
الأم حين تفعل ذلك فإنها توقف اندفاع الصبي نحو مالا يناسبه , أو العمل فيما لا يعود عليه بالنفع والخير 0 وتوجيه الطفل نحو ما يجب أن يتقنه ويتعلمه قد يكلف المال الذي لا يتوافر لدى الأسرة بسهولة , ولا بد آنذاك من التضحية والتحمل وتدبر الأمر في سبيل أن يتعلم الولد ما يجب أن بتعلمه ويتدرب عليه 0

تنمية روح الإصرار على الاستمرار في بذل الجهد 0 ؟
لا بد للأم أن تنمي لدى ولدها روح الإصرار والدأب والقدرة على الاستمرار في بذل الجهد , وهذه السمة تعادل في كثير من الأحيان الذكاء الخارق المتوهج , الذي يتمتع به بعض الموهوبين , بل أن ذوي العزيمة , ولو كانوا من متوسطي الذكاء يحققون من النجاح أكثر بكثير مما يحققه الأشخاص المتفوقون ذهنيا ً المتصفون بالكسل والفوضى 0
وهذا يتطلب من الأم أن تعلم أولادها : كيف يبلورون أهدافهم , ويستخدمون إمكانياتهم على النحو الصحيح 00 وهنا دعونا نقول بصراحة : هذا كله يتطلب من الأم أن تثقف نفسها , إذا ما أرادت أن تنجح فعلا ً في أداء مهمتها , وأن تنفذ ما نشير به عليها 0

تزكية الجانب الاجتماعي في شخصية الطفل 0 ؟
من خلال قراءة واعية لأحكام الشريعة الغراء , استطاع علماؤنا في القرن الثالث الهجري بلورة ما سموه بالبديهيات أو الكليات الخمس
وهي : حفظ الدين , حفظ النفس , حفظ العقل , حفظ النسل , حفظ المال 0 هذه الكليات يمكن أن ننظر إليها نظرة جديدة , فنتخذ منها
مرتكزات ٍ ومحاور للتربية الاجتماعية 0 فهي تشكل بحق المنطق العام لأمة الإسلام , في علاقاتها الاجتماعية 00 وفي بناء الوعي الاجتماعي 00 وفي بناء الإطار المرجعي للضبط الاجتماعي أيضا ً 00 فالمسلم مطالب :

- بأن يدافع عن دينه , وأن يحافظ على تدينه والتزامه الخاص 0
- بأن يحافظ على تدين إخوانه المسلمين , وأن يساعدهم في ذلك , فلا يُعرضهم للفتن , ويرشد الضال منهم , ويأخذ ُ على يد العاصي والمنحرف 0
- بأن يحافظ على نفسه وصحته وعقله , فلا يتناول من الطعام أو الشراب , ولا يمارس من الأعمال ما يؤذيها 0
- بأن يحافظ على حياة إخوانه المسلمين , من خلال النصيحة , ومن خلال الامتناع عن إيذائهم , ومن هنا حرم الاتجار بالخمور والمخدرات ولحوم الميتة , وكل ما يضر الناس 0

وهكذا يؤمر المسلم بالمحافظة على عرضه وعلى أعراض المسلمين ويؤمر بالمحافظة على ماله وعلى أموال المسلمين , إن دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم محرمة , ولا يكمل إيمان المسلم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه , ويبغض له ما يبغض لنفسه , كما وردت بذلك الأخبار الصحاح 00 وقد كان خيار هذه الأمة وما زالوا حريصين على هذه المعاني أن تظل حية في النفوس , مجسدة في السلوك 000 وقد ذكروا عن محمد بن واسع , أنه نزل إلى السوق , ليبيع دابة له , فقال له رجل مستنصحا ً : أترضاها لي 0 ؟
فقال محمد : لو رضيتها لنفسي لم أبعها 00 فافهم الرجل أنه لا يرضاها له 00

أين هذا من موقف كثير ممن يشتغلون بالبيع والشراء اليوم 00 !؟
وكان أحد الصالحين يقول لبعض إخوانه المطلعين على شؤونه : أخرج لي شربة ماء وتمرات أفطر عليها , فيكون لك مثل أجري 0
ويذكرون أن فقيها ً , كان يمشي في الطريق وعلى رأسه قبعة , فجاء أحد اللصوص وخطف القبعة , ومضى هاربا ً 0!
وفكر الفقيه في أن هذا الرجل قد صار في نظر نفسه , وفي نظر الآخرين لصا ً , من أجل شيء تافه , فماذا يفعل 00 ؟ ما كان منه
إلا أن صار يجري خلف اللص , ويقول له : وهبتك القبعة 00 قل قبلت 00 قل قبلت 0 !! واللص هارب أطلق ساقيه للريح , لا يلوي على شيء 00 هكذا يكون الحرص على سلامة المسلمين , وعلى استقامتهم , وعلى مصالحهم , وعلى مشاعرهم 00

حاولي أختي الفاضلة : أن تفهمي طفلك أن الناس متشابهون في أمور كثيرة إلى حد بعيد , لذلك فإن ما يسره يسر الآخريــن , وإن ما يسوؤه يسوء الآخرين , وما يزعجُه يُزعج غيره 0
وإن مما يؤكد كل المعاني الجميلة التي أوردناها , أن مما يُسن ُ للواحد منا إذا غادر منزله أن يقول : ( اللهم 00 إنا نعوذ بك من أن نزل أو نضل , أو نظلم أو نُظلم , أو نجهل أو يُجعل علينا 00 ) 0

تتبع 00 آداب الحياة السعيدة 0 ؟
[
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عزيز سرور



ذكر
عدد الرسائل : 16
العمر : 63
الموقع : ذو الفقار
تاريخ التسجيل : 07/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: التعرف على ميول الطفل 0 ؟   الجمعة مارس 06, 2009 12:02 am

محمد عزيز سرور كتب:

التعرف على ميول الطفل الحقيقية 0 ؟
التعرف على ميول الطفل الحقيقية , والوقوف على قدراته ومهاراته , من خلال درجاته التي ينالها في المدرسة , ومن خلال اهتماماته
ويجب أن نقول هنا : إنه ما من واحد فينا إلا لديه جانب إبداعي , إذا رُعي حق الرعاية أتى منه ما يفوق كل توقع 0
الأم حين تفعل ذلك فإنها توقف اندفاع الصبي نحو مالا يناسبه , أو العمل فيما لا يعود عليه بالنفع والخير 0 وتوجيه الطفل نحو ما يجب أن يتقنه ويتعلمه قد يكلف المال الذي لا يتوافر لدى الأسرة بسهولة , ولا بد آنذاك من التضحية والتحمل وتدبر الأمر في سبيل أن يتعلم الولد ما يجب أن بتعلمه ويتدرب عليه 0

تنمية روح الإصرار على الاستمرار في بذل الجهد 0 ؟
لا بد للأم أن تنمي لدى ولدها روح الإصرار والدأب والقدرة على الاستمرار في بذل الجهد , وهذه السمة تعادل في كثير من الأحيان الذكاء الخارق المتوهج , الذي يتمتع به بعض الموهوبين , بل أن ذوي العزيمة , ولو كانوا من متوسطي الذكاء يحققون من النجاح أكثر بكثير مما يحققه الأشخاص المتفوقون ذهنيا ً المتصفون بالكسل والفوضى 0
وهذا يتطلب من الأم أن تعلم أولادها : كيف يبلورون أهدافهم , ويستخدمون إمكانياتهم على النحو الصحيح 00 وهنا دعونا نقول بصراحة : هذا كله يتطلب من الأم أن تثقف نفسها , إذا ما أرادت أن تنجح فعلا ً في أداء مهمتها , وأن تنفذ ما نشير به عليها 0

تزكية الجانب الاجتماعي في شخصية الطفل 0 ؟
من خلال قراءة واعية لأحكام الشريعة الغراء , استطاع علماؤنا في القرن الثالث الهجري بلورة ما سموه بالبديهيات أو الكليات الخمس
وهي : حفظ الدين , حفظ النفس , حفظ العقل , حفظ النسل , حفظ المال 0 هذه الكليات يمكن أن ننظر إليها نظرة جديدة , فنتخذ منها
مرتكزات ٍ ومحاور للتربية الاجتماعية 0 فهي تشكل بحق المنطق العام لأمة الإسلام , في علاقاتها الاجتماعية 00 وفي بناء الوعي الاجتماعي 00 وفي بناء الإطار المرجعي للضبط الاجتماعي أيضا ً 00 فالمسلم مطالب :

- بأن يدافع عن دينه , وأن يحافظ على تدينه والتزامه الخاص 0
- بأن يحافظ على تدين إخوانه المسلمين , وأن يساعدهم في ذلك , فلا يُعرضهم للفتن , ويرشد الضال منهم , ويأخذ ُ على يد العاصي والمنحرف 0
- بأن يحافظ على نفسه وصحته وعقله , فلا يتناول من الطعام أو الشراب , ولا يمارس من الأعمال ما يؤذيها 0
- بأن يحافظ على حياة إخوانه المسلمين , من خلال النصيحة , ومن خلال الامتناع عن إيذائهم , ومن هنا حرم الاتجار بالخمور والمخدرات ولحوم الميتة , وكل ما يضر الناس 0

وهكذا يؤمر المسلم بالمحافظة على عرضه وعلى أعراض المسلمين ويؤمر بالمحافظة على ماله وعلى أموال المسلمين , إن دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم محرمة , ولا يكمل إيمان المسلم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه , ويبغض له ما يبغض لنفسه , كما وردت بذلك الأخبار الصحاح 00 وقد كان خيار هذه الأمة وما زالوا حريصين على هذه المعاني أن تظل حية في النفوس , مجسدة في السلوك 000 وقد ذكروا عن محمد بن واسع , أنه نزل إلى السوق , ليبيع دابة له , فقال له رجل مستنصحا ً : أترضاها لي 0 ؟
فقال محمد : لو رضيتها لنفسي لم أبعها 00 فافهم الرجل أنه لا يرضاها له 00

أين هذا من موقف كثير ممن يشتغلون بالبيع والشراء اليوم 00 !؟
وكان أحد الصالحين يقول لبعض إخوانه المطلعين على شؤونه : أخرج لي شربة ماء وتمرات أفطر عليها , فيكون لك مثل أجري 0
ويذكرون أن فقيها ً , كان يمشي في الطريق وعلى رأسه قبعة , فجاء أحد اللصوص وخطف القبعة , ومضى هاربا ً 0!
وفكر الفقيه في أن هذا الرجل قد صار في نظر نفسه , وفي نظر الآخرين لصا ً , من أجل شيء تافه , فماذا يفعل 00 ؟ ما كان منه
إلا أن صار يجري خلف اللص , ويقول له : وهبتك القبعة 00 قل قبلت 00 قل قبلت 0 !! واللص هارب أطلق ساقيه للريح , لا يلوي على شيء 00 هكذا يكون الحرص على سلامة المسلمين , وعلى استقامتهم , وعلى مصالحهم , وعلى مشاعرهم 00

حاولي أختي الفاضلة : أن تفهمي طفلك أن الناس متشابهون في أمور كثيرة إلى حد بعيد , لذلك فإن ما يسره يسر الآخريــن , وإن ما يسوؤه يسوء الآخرين , وما يزعجُه يُزعج غيره 0
وإن مما يؤكد كل المعاني الجميلة التي أوردناها , أن مما يُسن ُ للواحد منا إذا غادر منزله أن يقول : ( اللهم 00 إنا نعوذ بك من أن نزل أو نضل , أو نظلم أو نُظلم , أو نجهل أو يُجعل علينا 00 ) 0

تتبع 00 آداب الحياة السعيدة 0 ؟
[


الحديث عن البدائل

الحديث عن البدائل



الحديث عن البدائل مهم من أجل التنمية الذهنية للأطفال , ومن أجل تنمية الجانب الفكري لديهم . للأسف الشديد حينما نجلس ونتحدث في مجالس سمرنا يذهب ثمانون في المئة من وقتنا في الحديث عن المشكلات , فالكل يشكو , ولا نجد أحدا ً يعجبه أي شيء ! 0

من المعلوم أن الوعي البشري قد اخترع الشكوى من سوء الأحوال , من أجل أن يتخذ من الشكوى مُحرضا ً على التقدم , وعلى النهوض . فالشكوى لها وظيفة نهضوية , وهي ألا يستسلم الناس , وأن يعرفوا أنهم في وضع سيء وأن يعملوا لتحسين ذلك الوضع . وفي كثير من الأحيان لا تكون الشكوى مطابقة للحقيقة والواقع ؟



ولو أنك رجعت إلى التاريخ لما وجدت أهل أي زمان راضين عن زمانهم , وعدم الرضا هذا عند كل الأمم .

كل من تلقاه يشكو دهره .... ليت شعري هذه الدنيا لمن

إذا كان الكل يشكو من الدنيا , فلمن هذه الدنيا ..! أوليس فيها مستفيدون منها . ! فالكل يشكو . ! وعندما نتحدث عن الحلول نعطيها عشرين في المئة من الوقت والتفكير , وفي أحيان كثيرة لا نعطي من وقتنا دقيقة واحدة لأي حل . ! وقد حضرت ُ ألوف المجالس ولم أسمع فيها حلا ً لمشكلة , فالمجلس يبدأ بشكوى وينتهي بشكوى , ويختتم باليأس والإحباط . !

نحن لا نريد هذا , فما من مشكلة إلا ولها حل , لكن هذا الحل قد لا يكون مرضيا ًُ , وقد يكون نصف مُرض ٍ , وقد يكون سيئا ً , ولكنه أفضل المتاح ..



ويظن الأطفال من كثرة شكوانا أن الدنيا مقلوبة رأسا ً على عقب : لا خير فيها , ولا نجاح , ولا صلاح , ولا أمانة , ولا رفاهية . !

وهذا ليس بصحيح بالتأكيد , فبشكل عام 80% من البشر الآن في رفاهية أكثر مما كان عليه الناس قبل خمسين سنة . المطلوب أن نضع حلا ً لأي مشكلة تطرح , وأن نناقش هذا الحل , ونذكر إيجابياته وسلبياته ..



مثال : يشكو الطفل من أعباء الدراسة , ويُقرر قائلا ً : لا أريد أن أستمر في الدراسة .. وعلى والده أو من يقوم بتربيته أن يسأله مباشرة : ما البديل عندك عن ترك المدرسة . ؟ سيقول الطفل : البديل أن أذهب وأعمل في متجر .. نقول له : لو عملت في المتجر خمسين سنة فلن يزيد راتبك عن كذا وكذا , فهل تستطيع أنت بهذا المبلغ المحدود الصغير أن تؤسس أسرة ً , وأن .. وأن ..

فكلما ذكر حل ولم يُعجب , أو وضعية ولم تُعجب نقول : ما البديل عن هذه الوضعية . ؟ إن الكثير من المثالية التي في أذهان الناس تتبخر عند حديثنا عن البدائل , لأن الكلام سهل , وكما يقولون : ( الكلام ببلاش ) . وعندما ينفض الناس وضعا ً ما , يجب أن نقول :

كلامكم كله صحيح , لكن ما البديل عن هذا , وما الذي يجب عمله , وكيف نحل هذه المشكلة . ؟



إن 80% من أوقاتنا تذهب في تصوير المشكلات , و20% تذهب في حل المشكلات , والمطلوب هو العكس . وفي كل مكان يجب أن نتوجه إلى السؤال المهم : ما الحل لهذه المشكلة . ؟ وأكثرنا لا يحب أن يتكلم في الحلول , لأن الحلول ترتب علينا واجبات , ومعظم الناس غير مستعدين لأن يُسهموا قي أي حل , بل يتم النقد , وتوزع التهم هنا وهناك . !

لذا من الضروري أن نربي الأطفال على قضية : ما من شكوى وما من مشكلة إلا ويجب أن نبحث لها عن حل , أو نصف حل . ؟

كما أنه ما من مشكلة يُطرح لها حل إلا وهناك أناس يُجندون أنفسهم لزرع الإحباط , ويقولون : هذا حل ٌ سيء ! وعندما نقول لهم : ما البديل عن هذا الحل السيئ . ؟ لا نسمع لهم صوتا ً . !



نحن نرضى في كثير من الأحيان بالحل السيىء , لأنه أفضل الموجود , وهو الحل المتاح حاليا ً , وهذا على مذهب إخواننا في مصر

( أحلى الوحشين ) , إذا ً .. علينا أن نؤكد على قضية الحلول , وعلى قضية البدائل في تنميتنا الفكرية للأطفال .. ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التعرف على ميول الطفل 0 ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الضيعة :: المنتديات العامة :: منتدى الضيعة-
انتقل الى: